الخميس، نوفمبر 15، 2007
قطةٌ تموءُ . دقائقٌ تلتهم الثواني ليتآكل ربع الساعة قبل مقدِمِ الفجر ،والقطة لازالت تموءُ.
البنت خشت أنّ المواءَ تألمٌ ، وأنَّ التألم عن سبب يمكنها دفعه.
القطة تموءُ، والبنت التي تهيأت بملابس مناسبة للخروج ،تنزل السلم بشجاعة من سيكون بطلاً بعد قليل.
عند باب البناية ،وكملكةٍ كانت القطة تجلس ساكنةً. القطة السمينة ذات الفرو الغزير التي تختار وقت ظهورها في المشهد. لاتموءُ ،لا تلتفتُ إليك أيها الوافدُ المنتظرُ أن تكون بطلاً.
مسترخيةً واثقةً ساخرةً منا جميعًا ،أمامها قطٌ هو نسخةً منها إلا أنه أسود.
تنظر إليه كشئ ،ثم تُقلّب نظرها في شكون /ملل/ أو عدمٍ تجاه الأشياء الأخرى،بينما المواء/الثرثرة /الوعيد /أو التفاوض الصادر منه لم يتوقف إلى أن اقتربت البنت منهما،ليهرب الأسود السمين غزيرُ الفرو بنعومة قافزًا عبر باب البناية راسمًا قوس قزح .
فتفتحُ البنت الباب تتبعه .
فيهرول خلفهُ ثلالث كلاب رشيقةٍ ،يختفون خلفه .
لم ينبحوا، كما لم يمُـؤ ،كما لم يخرج العالم من الحلم الذي تصعد في نهايته البنت دون أن تندهش.
الثلاثاء، أغسطس 21، 2007
الثلاثاء، يوليو 24، 2007
امنيه
في الطريق للقائِكِ سرت بمحاذاة البحر و نظرت للسماء السوداء فلمحت شهابا يحترق و تمنيت ان تصبحي لي يوما ما
الخميس، يوليو 05، 2007
معلومات أكيده
مقلتلكش قبل كده ان البحر الهادى ساعات بيخوفنى
زى الأغنيه تمام
و مقلتلكش كمان انى بحبك قد البحر و بس
عارف ليه؟
عشان البحر تمام زى البنى آدمين..
مجنون!
ساعات فرحان و ساعات ثاير غضبان
دايما مليان حكايات و حاجات يا ما كتير
دايما مش ثابت على حال
بين مد و جزر و موج طالع نازل واقف
مليان أسرار
براح جايز محدود بس كبير
مبتقدرش تلمس آخره من كتر ما هوه بعيد
و مبتقدرش تضمه كمان
حر ماهواش مستعبد
ميطيقش الحبس و لا السجان
فهمت ليه حافضل احبك
مش قد الدنيا و لا الكون
قااد البحر و بس
بحر أزرق دافى كبير
فرحان مليان حواديت
لكن على طول مجنون
السبت، يونيو 23، 2007
اوقات فى الذاكرة
هى: بحبك
سكوت لاتعرف مدته لكنه خنقها
- باقولك بحبك
- مش عارف
- مش عارف !
- مش عارف اقول ايه
لكنه قال
قال بعدها كلام لم تسمع منه شئ
ليلتها بكت
بكت من الخجل و الندم
و شعورها بالمهانة على ما باحت به من مشاعرها
و كتبت له اعتذار
انها لم تعنى ما قالت ...... انها لا تقصد
انها ..... كانت مرهقة
الأحد، يونيو 10، 2007
اوقات فى الذاكرة
قالت و هما مستلقيان : العب فى شعرى
لم يعجبها لعبه ازاحت يده و لعبت هى فى شعره
هى : مش كده ......كده
ابتسم و فعل كما طلبت منه
احست بانها فى منتهى السعادة
هكذا كانت تدللها امها و هى طفلة
انها معه تحس انها طفلته المدللة
اخذت تتمتم بكلمات لم يسمعها
- بتقولى ايه
- مفيش انها رقوة امى كانت تقراها لى من شر الحسد
- قوليها بصوت عالى
- رقيتك و استرقيتك من كل الى شافك و نظرك و لا صلاشى على الحبيب المصطفى الهم صلى عليك يا نبى
و لكنها لم تقل الرقوة كاملة لان الكلمات اتخنقت فى جوفها انها فى احضان رجل و تذكر النبى
لم يعجبها لعبه ازاحت يده و لعبت هى فى شعره
هى : مش كده ......كده
ابتسم و فعل كما طلبت منه
احست بانها فى منتهى السعادة
هكذا كانت تدللها امها و هى طفلة
انها معه تحس انها طفلته المدللة
اخذت تتمتم بكلمات لم يسمعها
- بتقولى ايه
- مفيش انها رقوة امى كانت تقراها لى من شر الحسد
- قوليها بصوت عالى
- رقيتك و استرقيتك من كل الى شافك و نظرك و لا صلاشى على الحبيب المصطفى الهم صلى عليك يا نبى
و لكنها لم تقل الرقوة كاملة لان الكلمات اتخنقت فى جوفها انها فى احضان رجل و تذكر النبى
السبت، مايو 05، 2007
جري
لم تعرف كم مضى عليها و هي تجري.. كل ما أدركته أن أنفاسها تكاد تنقطع و أن قلبها يوشك أن يتوقف.. ا
ا
لم يكن هناك وقت للتذكر.. لم يكن هناك وقت للصراخ.. كانت يجب أن تجري و كفى.ا
ا
كانت عيناها مثبتتين على الأفق البعيد الذي يهتز و يرتج مع جريها المتواصل.. كانت تخاف أن تخذلها قدماها.. و لكن.. لم يكن هناك وقت للخوف.. ا
ا
كانت نحو تلك النقطة البعيدة في الأفق تجري
كانت بلهاثها و شهقاتها تجري
كانت بشعرها المشعث تجري
.
.
و لو أنها توقفت للحظة..ا
لرأت حولها آلاف البشر اللاهثين بشعورهم المشعثة يجرون نحوأحدى النقاط البعيدة في الأفق المهتز.. ا
ا
لم يكن هناك وقت للتذكر.. لم يكن هناك وقت للصراخ.. كانت يجب أن تجري و كفى.ا
ا
كانت عيناها مثبتتين على الأفق البعيد الذي يهتز و يرتج مع جريها المتواصل.. كانت تخاف أن تخذلها قدماها.. و لكن.. لم يكن هناك وقت للخوف.. ا
ا
كانت نحو تلك النقطة البعيدة في الأفق تجري
كانت بلهاثها و شهقاتها تجري
كانت بشعرها المشعث تجري
.
.
و لو أنها توقفت للحظة..ا
لرأت حولها آلاف البشر اللاهثين بشعورهم المشعثة يجرون نحوأحدى النقاط البعيدة في الأفق المهتز.. ا
وهم؟
خرج إلى الشارع و قد أفزعه ما سمع ، لا يمكن ان يكونَ الأمر صحيحاً. لا بد ان هناكَ خطأٌ ما في الأرقام، أو خلطٌ في الخطوط. (ألم يسمع عن زيادة الضغط على شركات المحمول و احتياج السوق لشركة ثالثة؟!) . لكن الصوتَ كان واضحاً! بالتأكيد كان هو الصوت...
هل كان ما سمع وهماً؟ هل كان الأمر كله وهماً منذ البداية؟ هل حقّاً عرفا بعضهما بعضاً؟
شعر بالدوار يلفّ رأسه. جلس على أقرب سطحٍ وجده لكنه سرعان ما شعر به يهتز تحتَه. حتى المقعد أيضاً وهم؟
و ما أدراه أنه ليس في حلمٍ طويل و سخيف؟ كيف يستطيع أن يفيق من الحلم إن اراد؟ و ماذا لو لم يكن حلماً، كيف له أن يتأكد من الحقيقة؟
ثم ما أدراه أنّه حيّ؟ الآ يمكن ان يكون مجرد شخصية افتراضية في عقل كائنً آخر؟ اي دليل يملك على وجوده؟
هل كان ما سمع وهماً؟ هل كان الأمر كله وهماً منذ البداية؟ هل حقّاً عرفا بعضهما بعضاً؟
شعر بالدوار يلفّ رأسه. جلس على أقرب سطحٍ وجده لكنه سرعان ما شعر به يهتز تحتَه. حتى المقعد أيضاً وهم؟
و ما أدراه أنه ليس في حلمٍ طويل و سخيف؟ كيف يستطيع أن يفيق من الحلم إن اراد؟ و ماذا لو لم يكن حلماً، كيف له أن يتأكد من الحقيقة؟
ثم ما أدراه أنّه حيّ؟ الآ يمكن ان يكون مجرد شخصية افتراضية في عقل كائنً آخر؟ اي دليل يملك على وجوده؟
