سطور من روايات لم تُكتَب

الثلاثاء، يوليو 24، 2007

امنيه

في الطريق للقائِكِ سرت بمحاذاة البحر و نظرت للسماء السوداء فلمحت شهابا يحترق و تمنيت ان تصبحي لي يوما ما

6 Comments:

  • شاطئ الامانى

    By Blogger محمود الدوح, at 8/10/2007 12:26:00 م  

  • و مضت أيامي و ذبلت أحلامي

    و ما غدوت انظر الشهاب يحترق حتى لأحسب انه يحرق معه أحلامي و أسفاه على لياليَ الضائعه

    By Blogger DR_NIGHTWING, at 8/14/2007 10:48:00 ص  


  • ليت كل ما يتمناه المرء يدركه

    By Blogger هاني, at 8/16/2007 02:51:00 ص  

  • رائع رائع! وهل تنتظم هذه الدرر في عقد أحدٍ إلا من كان جاره القمرُ؟!

    By Blogger Aladdin, at 8/18/2007 01:27:00 م  

  • اجمل حاجه عاجباني في التدوينه دي التكثيف اللي فيها , يعني في سطر واحد قدرت افهم ان الكاتب في مدينه ساحليه , بالليل , و رايح يقابل حبيبته , و انها مش عارفه بحبه او مع حد تاني و انه لسه عنده امل و بيقابلها كصديقه مثلا

    جميله قوي

    By Anonymous غير معرف, at 9/26/2007 10:18:00 م  

  • لأيعرف قوة الشهاب المحترق علي تحقيق الأماني
    ألأ......قليلون جدا في هذا العالم!!!!
    i`m impressed u know it,i wish re hope come true!!

    By Blogger sabrina, at 11/26/2007 01:57:00 ص  

إرسال تعليق

<< Home