سطور من روايات لم تُكتَب

الخميس، نوفمبر ١٧، ٢٠٠٥

... وفي الصباح التالي

صداع شديد أحست به، مطارق في رأسها، زجاجة "بلاك ليبل" فارغة على الأرض، وبجانبها علبة الحبوب المهدئة ... تحاول أن تتذكرأي شيء ... فتفشل،لا تذكر إلا حبتين من المهدئ ابتلعتهما بشيء من "الويسكي" مخالفة لأوامر الطبيب الصارمة ونداء العقل، وتستنج - من الزجاجة الفارغة - إنها قد تمادت أكثر من مجرد ابتلاع الأقراص به
دخل الغرفة بصينية صغيرة عليها كوب كبير من القهوة وبعض الخبز والجبن الأبيض وحياها تحيته المدللة منغماً إياها على لحن شهير:
"صباح الخير يا قمر"
تسأله عن ليلة الأمس: "هو أنا عملت حاجات تكسف قوي امبارح؟"

6 Comments:

إرسال تعليق

<< Home