سطور من روايات لم تُكتَب

الاثنين، ديسمبر ١٢، ٢٠٠٥

جنون

نظر في الصورة و سأله:
- كم مرة؟
- ماذا؟
-ضاجعتها؟ كم مرة ضاجعتها؟
صَمَت، ثم ابتسم
- و لا مرة!
- مستحيل!! نمتَ بجانب هذه الحسناء و لم تفعل شيئا؟ لا شك ان هناك خطأ ما
نظر إليه نظرة متفحصاً، ثم همس:
- هل أنت عاجز؟
صَمَت، و ابتسم
- و ماذا كنتَ ستفعل أنتَ؟
- أفعل؟ لن يكون لدي وقتٌ للحكايات يا سيدي... لستُ عاجزاً
- و لا أنا.. أنا فقط أحببتها


27 Comments:

  • القطعة جميلة بس حابب اتفزلك :)
    فعلا لو حبيت واحدة ممكن تقضي الليل جنبها بتحسس على شعرها ومش عايز تعمل حاجة اكت من كدة
    لكن زي ما باتنرفز من اللي لازم يدخلوا الجنس طالما الموضوع فيه راجل وست
    برضة مش باحب الافلاطونية اللي بتفصل تماما بين الحب ولجنس
    لان برضه الجنس حذجزء من الحب

    By Anonymous غير معرف, at ١٢/١٣/٢٠٠٥ ٠٩:٤٨:٠٠ ص  

  • خللي بالك يااني نيموس..هو مسك لقطة واحدة..ماتقدرش تمسك منها موقف حياتي عشان يتحكم عليه بالأفلاطونية..
    والنفس البشرية متناقضة..زي ماتتوقع يعمل كذا..ممكن مايعملش كذا..

    بالعكس أنا شايفة جمال اللقطة..في مخالفتها للتوقع الغالب..
    ورده شايفاه عميق..
    تحياتي ..أفريكان دكتور.
    ــــــــــ

    By Blogger Mist, at ١٢/١٣/٢٠٠٥ ٠٧:٠٩:٠٠ م  

  • ـ"برضة مش باحب الافلاطونية اللي بتفصل تماما بين الحب ولجنس"

    ١) هل الجنس-في نظرك-هو المضاجعة فحسب؟
    ٢) لم تصوِّر السطرواية نوع الحب. لعلّ البطل لم يضاجعها لأنّه-كما فهمت أنا-أحبّها كإنسانة، فلم يرد خداعها ومعاملتها كجسد فقط، أحبّها كما يحب المرء زهرة جميلة في الحقل فيشفق عليها من أن تُقطف وتعيش لحظاتها الأخيرة مخلوعة من مصدرها...
    ـ

    By Blogger R, at ١٢/١٣/٢٠٠٥ ١٠:٣٩:٠٠ م  

  • أكمل كلام رامي:
    هل الحب هو هذا النوع الواحد الذي يتم دائماً التركيز عليه؟ هل يمكن تصور أنماط أخرى من الحب تتعدى المألوف؟ تتنوع بمقدار تنوع البشر أنفسهم و علاقاتاهم المعقدة؟
    لا أتصور أن موقف البطل هنا هو ببساطة أفلاطوني و إلا كان هناك دور للبطلة و أظن أن ما شعر به هو التلاقي الإنساني البسيط الذي يتخطى التعبير عن الحب بالجنس... و ربما يفوقه أحياناً
    و مازلت أرى أن محاولات تصنيف المواقف الإنسانية غالباً محاولات فاشلة إذ أن الإنسان أعقد كثيراً من مجرد كلمات

    تحياتي يا ميست

    By Blogger African Doctor, at ١٢/١٤/٢٠٠٥ ٠٥:١٦:٠٠ م  

  • حلوة قوي...بجد في بنات كمان رقيقة اوي بيبقي النوم جمبهم من غير ما تعمل حاجة امتع الف مرة من الجنس

    By Blogger ka3'eem, at ١٢/١٦/٢٠٠٥ ٠٥:٢٥:٠٠ ص  

  • فعلاً حلوة جدًا.
    ممكن أرد على أنونيموس، مش لازم يكون فيه جنس ممكن فعلاً وجودك بس جنب اللي بتحبها يكون كفاية.
    وفعلاً ديه لقطة واحدة مش القصة كلها.
    برافو يا راء انت رديت وقلت اللي كان نفسي اقوله وماعرفتش اتفق معك.

    By Blogger الست نعامة, at ١٢/١٩/٢٠٠٥ ٠٤:٥١:٠٠ م  


  • يا لطييييف شو حلوة

    By Blogger Majd, at ١٢/٢١/٢٠٠٥ ٠٣:٤٠:٠٠ ص  

  • انا شايف القصة تعبر عن عدد من البشر الذى قد يكون نومه بجانب حبيبته والتطلع إليها وهى نائمة أفضل من ممارسة الجنس معها
    ولكن هذا لا يعنى أن نتخلى عن الجنس على طول الخط بالطبع

    By Blogger ماشى الطريق, at ١٢/٢٢/٢٠٠٥ ٠٣:٣٤:٠٠ م  

  • Is there a 'man' whose girlfriend wishes to sleep 'beside' him without thinking of sleeping 'with' him? I doubt...

    By Blogger Aladdin, at ١٢/٢٢/٢٠٠٥ ٠٩:٠٠:٠٠ م  

  • علاء الدين: متهيألي الحب عمل مجنون، محاولة وضع القواعد له بتقتله
    "man"... depends on your definition of manhood

    By Blogger African Doctor, at ١٢/٢٤/٢٠٠٥ ٠٧:٢٢:٠٠ م  

  • انا شايف انه ما هادش فيه حاجه اسمها حب عذرى الكلمه دى دخلت الامتحف من زمان ,احنا عايشين واقع و ما عدش فيه اللى بيدور على المثال او المثاليه و ان كان فيه حد مثالى فده فى ذهنه بس و اراهن انه ما وصلش لتحقيق اللى بيدور عليه و مش هايوصل لأنه مش ده الوقت و انا لو مكانه هاعمل الإتنين ,هاتأمل فى حبيبتى و احضنها بعنيا واملس بإديا على شعرها و بعدين امارس نداء الطبيعه المفروض عليا و عليها لأن إحنا الإتنين عايزىن كده و بتتوحد روحن و جسدنا و بنصبح شىء واحد

    فهمتوا؟

    By Blogger islam yousef, at ١٢/٢٥/٢٠٠٥ ١٠:٣٨:٠٠ م  

  • هنالك كلمة "جنس", و هي البعبع الذي يشغل بال كل مواطن عربي و ربما مسلم.
    هذه القصة تذكرني تماما بسائقي سيارات الأجرة هنا في دمشق كل مرة كنت أصعد فيها إلى السيارة قرب الجامعة: هل من الصحيح أن هنالك بعض الطالبات الواتي يعملن كعاهرات؟
    لم أسأل يوما عن المناهج... مرة أعتقد!

    By Blogger Amr Faham, at ١٢/٢٦/٢٠٠٥ ٠٢:٣٤:٠٠ م  

  • الاخ عمر / غادة زيها زى اى كاتب او كاتبة ليها قراء ومعجبين بكتاباتها
    وساعات المعجبين دول بيعتبروا الكتاب دول قريبين منهم فا بيرفعو التكليف شويةمعاهم
    غادة اخت عزيزة مع انى لم اتشرف بمعرفتها شخصياوانا من اشد المعجبين باحساسها فى الكتابة
    وبعدين بالنسبة لوصفك ليا بأنى معنديش لياقة
    انا هاعذرك ومش هارد عليك عشان ممكن انتا تكون اخوها او خطيبها او حتى زميل ليها
    بس انا حكاية اللياقة والبروتوكلات دة متهمنيش كتير
    اللى يهمنى هو اللى بعملة حلال ولا حرام
    والرسول كان بينادى اصحابة او اخوتة فى الاسلام باحب الاسماء لديهم من باب ادخال السرور وانا لقيت اصحابها بينادوها كدة فعرفت انة ممكن يكون اسم محبب ليها
    اعتقد انى لما قولت لغادة يا دودو كان من هذا القبيل والاعمال بالنيات
    يعنى انا معملتش حاجة حرام والعياذ بالله
    عموما انا بشكرك على الملحوظة اللى انا مطلبتهاش منك ولا صاحبة المكان لفتت نظرى ليهاوهاعتبرها من باب نصيحة اخ مسلم لااخ مسلم
    اما حكاية اللياقة والاصول والعيب سيبك منهم شوية عشان دى مقاييس نسبية ومطاطة بتختلف من شخص لاخر ومن مجتمع للتانى
    يا ريت لما تنتقد حد تنتقدة من ناحية الحلال والحرام
    وعموما طالما انا مبعترفش بموضوع اللياقة دة انا مش هاعتبر وصفك ليااهانة
    وبعدين لما انتا بتغيير اوى كدة عشان بس قولتلها يا دودو فين غيرتك على اخواتك المسلمات اللى بينتهك اعراضهم فى العراق وفلسطين والشيشان وكل مكان
    الغيرة دى مترجمتهاش حتى لموضوع يعبر عن غضبك من اللى بيحصل ليهم واكتفيت بس تكلمنا عن مغامراتك فى اليابان والميكروباص واكلاتك المفضلة
    يا عم عمر والنبى اسكت عشان انا بجد مش عاوز اطول اكتر من كدة عشان مش دة المكان اللى ارد فى عليك وانا عارف ان الكومنت دة ممكن يتحذف

    By Anonymous Medhat, at ١٢/٣٠/٢٠٠٥ ٠٥:٥٢:٠٠ ص  

  • :) جميل

    By Blogger Nour, at ١٢/٣٠/٢٠٠٥ ١١:١٧:٠٠ ص  

  • i just loved this piece :)

    By Blogger Lasto-adri *Blue*, at ١/٠٢/٢٠٠٦ ٠٤:١٤:٠٠ م  

  • تسلم ومشكوررررررر علبى القصة القصيرة


    وفقنا الله لما فية الخير

    مع خالص تحياتى

    By Anonymous tamer, at ١/٠٣/٢٠٠٦ ٠٤:٤٩:٠٠ ص  

  • جمليله ممكن ليه لأ
    جايز تعتبروني سخيف لكن هموت واسأل
    ولا حتي بوسه

    By Blogger سندباد مصري, at ١/٠٨/٢٠٠٦ ٠٦:٤٢:٠٠ م  

  • جميلة ... و مختلفة

    By Blogger egiziana, at ١/١١/٢٠٠٦ ٠٨:٣٤:٠٠ م  

  • so beautiful

    By Blogger arabesque, at ١/١٥/٢٠٠٦ ٠٧:٥٩:٠٠ ص  

  • ليه سمتها يا أفريكانو "جنون"؟ كنت سمتها "انسان" ... ، ده مش جنون خالص

    By Blogger Socrates, at ١/٢٧/٢٠٠٦ ١٠:١١:٠٠ م  

  • هبل... هبل رسمي

    By Blogger Dr. Hussein Magdy, at ٢/٠٨/٢٠٠٦ ٠٥:٤٠:٠٠ م  

  • هو إيه إللي هبل رسمي؟؟؟

    By Blogger African Doctor, at ٢/١١/٢٠٠٦ ٠٧:٢٢:٠٠ م  

  • لا أعلم إن كان دلك من سبيل المصادفة البحتة

    و لكن "رشحات الحمراء" للغيطاني تحتوي على مثل تلك المحادثة

    ؟؟؟

    By Anonymous Layla, at ٣/٠٥/٢٠٠٦ ١٢:٣٧:٠٠ ص  

  • انا ايضااحبك لحبك اياها علي هذا النحو

    By Blogger little sesame, at ٤/٠٤/٢٠٠٦ ١١:٥٣:٠٠ م  

  • أنحنى أمام حب كهدا

    By Blogger Mavie, at ٤/٢٥/٢٠٠٦ ٠٣:٣٤:٠٠ ص  

  • تصير والله تصير
    في هذه اللحظة كل عيونها هي كل شي تبغي تشوفه في الدنيا
    تفقد الإحساس بالزمن و ما تحس بنفسك
    و اخر شي في بالك الجنس
    و كل الي تريده ان تضمها بقوة لتحس بنبض قلبها علي صدرك
    بقوة كأنك تبغي دخلها داخل صدرك للأبد
    ...

    By Blogger Overman, at ٥/١٤/٢٠٠٦ ٠٥:١٨:٠٠ م  

  • By Anonymous غير معرف, at ٣/٠٤/٢٠٠٩ ٠٣:٢١:٠٠ م  

إرسال تعليق

<< Home