سطور من روايات لم تُكتَب

الأربعاء، مايو 31، 2006

صَ دَ أَ

ظلّ جالساً وقد عَلَقَ الصَدَأُ بخياله
/كما تَشَبَّثَت الدهون بشرايينه في انتظار أن تسُدَّها في أيّ لحظة/
يُرَاقِبُ ذلَكَ الرُكن نَفسَه من الزنزانة،
الرُكنَ الّذي يُراقِبُه منذُ أربعمائة وثلاثة وعشرون يوماً،
القطرات تتوالى،
قطرةٌ تلوَ القطرة،
صداها مدوٍّ،
قـ طـ ر ة...
رنّـ ـة...
خواء...



يعرِفُ أنّ الفترة بين سقوطها متراوحة،
قدّرها يوماً بأنّها تتراوح من سبعة عشرة إلى ثمانية وثلاثين دقيقة.
لا وسيلةَ لديه للتحقُّق من ذلك بالتدقيق،
القطرات لا أثر لها على الأرضيّة،
ولا على الصدأ...
لا علاَ الصدأ!

6 Comments:

إرسال تعليق

<< Home