سطور من روايات لم تُكتَب

الاثنين، أكتوبر 16، 2006

في الاخدود - هذيان ما بعد التسلق

منتش ٍ لاني اقوى , اجمل , اكثر ثقافة و نفاقا و افضل اخلاقا من عامٍ مضى .. يلتف حولي اليوم آدميون .. في الحقيقه صرت انا اكثر ادميه .. او ربما انا الآدمي منذ البدايه و هم يتغيرون للأفضل ؟؟ .. الارجح انني فقدت آدميتي و انحدروا هم .. لا يهم
..
لا اعرف و لا يهم .. سعيد و كفى !!
..
تخليت تماما عن فكرة تغيير العالم .. منذ عامين كنت اطمح ان اغير شيئا في حياة ما سيلي من اجيال .. عبث مطلق .. ومالفائدة اذا انتهى كل شيء فجأة كما بدأ فجأه ؟؟ سأفقد فرصتي القصيرة حقا للمتعه .. لا استحق هذا و لا اتحمله
..
تجربة علمية جديده : فأران في قفص به عجلة تدور .. يرن العالم الجرس لاحدهما حين تقترب قطعة الجبن .. و يسجل - بلا تقزز - افرازات لعابه و معدته و التيارات الكهربيه في مخه .. يعيدها عدة مرات ثم يلغي وجود قطعة الجبن
..
قديمه ؟؟ صبرك !!
..

الثاني يمنحه العالم انثى كما يقول كتيب التشغيل .. نفس الاهتمامات .. نفس الخوف .. نفس الكآبه .. نفس الذوق الموسيقي .. نفس الكتب و الجرائد .. نفس المقهى و نفس الاتجاهات .. فقط يسمح لهما بالالتقاء بينما الفأر يجري في العجلة الدواره الى مالا نهايه ... و هي تجلس هناك .. في ركن القفص .. توزع نظراتها بينهما .. آكل الجبن الذي برع جدا في تمثيلية خداع العالم , و الراكض في حلقة بيضاء كبيره احيانا تدور في رتابه على محور افقي مميت
...
في فيلم بول توماس اندرسون الاخير يمد ادم ساندلر يده ليحيى فتاته فتحتضنه بدلا
آدم ساندلر يمنح الفتاة الهارمونيوم .. وينتهي الفيلم نهايه غير سيئه
..
سيد درويش يؤلف اغنيه يلقنها لعيال الحاره .. لجل يرددوها و يكيدوا بيها الست جليله ( ام الركب ) .. طبيعي للغايه , الغريب حقا هو ان ينعتها الشيخ بمحل الذهب السادس في الصاغه الصغيره ؟؟!!
..
يبدو ان ابو زيد الهلالي سلامه هو الخير الفارس البطل .. و ان الزناتي الذي استيقظ صباحا على قدوم رجالٍ يريدون بيته و صولجانه مجنون و فاشل و غير ذكي اجتماعيا .. يا تقل دمك !!
..

اقرأ و اختار من اليمين او اليسار :

دام علا العماد
سر فلا كبا بك الفرس

..
طول مانا و انتي في الدنيا دي .. طز في اهلي و اجدادي .. اروح على فين و انتي قصادي
!!!

6 Comments:

إرسال تعليق

<< Home